الحارث بن الفضل: ما ضرَّ مَن طافَ في تأريخِنا وسعى        من بعدِ موســـــوعة ِالأعلامِ ما صنعَا

الحارث بن الفضل: ما ضرَّ مَن طافَ في تأريخِنا وسعى من بعدِ موســـــوعة ِالأعلامِ ما صنعَا

03/10/2020 08:13:08 ص

ما ضرَّ مَن طافَ في تأريخِنا وسعى      

 من بعدِ موســـــوعة ِالأعلامِ ما صنعَا

 

موسوعةٌ تجمعُ الأعلامَ في يمنِ ال          

إيمانِ مِن كلِّ عصرٍ ضوءُهُ ســـــطعَا

 

يمتدُّ مِن هـــــود حتى تُبَّــــــعٍ وإلى          

أنصارِ طه ومَن بالحـقِّ قد صدعَـــــا

 

تأريخُ شـعبٍ أرى بلقيسَ دُرَّتَـــــهُ،           

وكلَّ مَــن لمــرايـــا رأيهــا تبــعَـــــا

 

وتُبَّعاً مَن كســا البيتَ الحرامَ، ومَن          

حَمى حِمى الدينِ مَسكوناً بِـــهِ ورعى

 

مَن أطلقــوا رايةَ الإســـــلام عاليةً           

في كل قُطْرٍ تُزِيلُ الشركَ والبدعَــــا

 

من طــــار طه بهم في كلِّ ناحيةٍ            

فتحاً ، وكانوا له الأعيـــــادَ والجُمعا

 

تبوَّؤا الدارَ والإيمانَ واحتضنــوا              

مَن هاجروا ، يمقتونَ الشحَ والطمعَا

**

أعلامنا بـاركَ الرحمنُ مســـلكَهم           

 يُحبهــم ويحبـــون الـذي شـــرعَا

 

أعلامنا حملوا الإسلام ؛ فارتفعوا            

والله يرفـــع مـن للدين قـــد رفعَا

 

مِن حميرٍ ومَعينٍ مِن ذُرى ســـبإٍ            

 مِن وعي قَيْلٍ لأهواءِ العدى قمعَا

**

موســــوعةٌ بالملوكِ الغُرِّ زاهيةٌ،            

وكلِّ مَن يرتـــدون العلمَ والورعَا

 

مَن في تريمَ ومن هم في زبيدَ وفي      

صنعاء أو صعدةٍ أو عانقوا بُرعا

 

ملوكِ آل رسولٍ والشوامخِ مِن             

 آل الصليحي ومَن للقرمطي دعا

 

وعصرِ أروى وحكمِ الطَّاهري ومَن         

عند الملوك لمن في سجنهم شفعا

**

وفي السطورِ حضورٌ للكرامِ وللـ            

 أبطالِ كلِّ إمامٍ نجمهُ لمعَا

 

وما نست أو تناست شاعراً، وبها           

 أربابُ كُلِّ مجالٍ صِيْتُهُ سُمعا

 

في طيها كل ذي علمٍ ومعرفةٍ              

وكلُّ محترفٍ في حرفةٍ بَرعا

 

والفنُّ فيها، وفيها كل حُنجرة                   

في كلِّ لونِ غناءٍ  لحنها سَجعا

 

فيها الملوك، وأبناء الملوك، ومَن           

في عصرهم جاع أو في عصرهم شبعا

 

فيها اللصوصُ، وقطاعُ الطريقِ، ومَن     

في أرضنا عاش خَدَّعاً، ومَن خُدعا

 

فيها العصاة، وفيها الصالحون وَمَن         

مِنه البلاءُ، وشهمٌ للبلا دفعا

**

موسوعةٌ وسِعَتْ شعباً على كِبَرٍ             

وإنَّ في طيها للغيرِ مُتَّسعا

 

موسوعةٌ وأرى عبدالولي بها                

كوناً من الفكرِ للأعلامِ قد جَمعَا

 

يا شاعراً ، جُهدك الجبار تَحصده          

وأنت أكرمُ مَـــنْ للمجدِ قد زرعا

***

شعر/ الحارث بن الفضل الشميري

٢٠ - ٩ - ٢٠٢٠م

أضف تعليق

إستطلاع الرأى

بعد الإطلاع على موسوعة الأعلام هل تعتقد ان المادة المقدمة كافية؟

إستطلاعات سابقة

القائمة البريدية